السبت، 27 مايو، 2017

الكنز والأشرعة ..مقالات في سيرة محمد شمسي وإبداعه ..إعداد وتحرير الأستاذ الدكتور هادي رزاق الخزرجي








** بعيداً عن الواقع وقريباً من عالم الطفولة التي لا تنتهي...
 ** بعد جهود مستمرة وإعداد ومتابعة لمدة سنة تقريباً؛ يصدر هذا الكتاب الصغير في حجمه، والغني بما أشرقت فيه من مقالاتُ المبدعين الأكاديميين والمحترفين الكبار المشاركين في إنجازه. ليس إنجازاً متأخراً أبداً في سيرة (محمد شمسي) رحمه الله (ت1996)، وهو من رواد أدب الفتيان والأطفال في العراق والعالم العربي، بل في التاريخ الأدبي والاجتماعي لمرحلة مهمة من التاريخ الأدبي العراقي. وهو تكريم لكل من يعمل في هذا المجال الضروري والرائع. شكراً جزيلاً لكل من أسهم في ظهور هذا الكتاب، 

وما كان ليظهر لولا جهود السيدة ((باسمة السعيدي)) Basima Alsaeedi باسمة السعيدي ، 
الأستاذ المبدع ((جليل خزعل)) جليل خزعل،
 ((د. لبيد مالك المطلبي Labeed Malik Yousef))، 
والأستاذ ((زيد ماجد زمن الكومكس )).
 وشكر خاص إلى السادة العاملين على دار العارف. 
((أبو ميثم وأبو أحمد Hashim Alzaki)). 
والمصمم البارع الأستاذ ((بسام الخناق بسام الخناق)).
** المشاركون: 

د. مالك المطلبي، Malik Almuttalibi 
د. نجم عبد الله كاظم، Najim Abdullah Kadhim 
د. حاتم الصكر، Hatem Alsager 
الرسام ضياء الحجار، ضياء الحجار
 الأستاذ فاروق سلوم، Farouq Salloum 
الأستاذ فاروق يوسف، Farouk Yousif 
د. سهام جبار، DrSiham Jabbar 
د. قيس الجنابي، قيس كاظم الجنابي 
د. حلا كاظم ، 
الأستاذ حسن موسى، اديب الاطفال حسن موسى 
د. ماجد أسد، ماجد اسد 
الأستاذ ريسان الخزعلي، ريسان الخزعلي 
الأستاذ هاتف الثلج، هاتف الثلج 
الأستاذ والرسام صلاح محمد علي، صلاح محمد علي 
الأستاذ عبد الستار البيضاني، Abd Ul-sattar Albydhne 
الأستاذ أمجد توفيق، امجد توفيق 
الأستاذ حميد المختار، 
المهندس الرسام ماجد وعد الله، Majid Faraji 
الأستاذ خالد رحيم المطلبي، Khalid R Muttalibi 
الرسام رعد الصلال، Raad Sallal 
الأستاذ عيسى حسن الياسري Aisa Alyasiri 
والحمد لله رب العالمين...







أ.د.هادي رزاق الخزرجي 
27/مايو/2017

الخميس، 27 أبريل، 2017

في الذكرى السنوية لرحيل الأديب والكاتب العراقي محمد شمسي بقلم تغريد المطلبي







ايها الراحل الحاضر اليوم نقف على عتبات الزمن نقلب الذاكرة ونشحذها لنجد سيلا
من الومضات تخطف ابصارنا التي ازداد بريقها عند لمحك في بابنا نفتح قلوبنا
فتدخل ابتسامتك ومعها كل الطيب وانت تزرع فينا ورود الامل والخير وتقودنا الى
الارتقاء فأنت وفي اعوامنا المبكرة كنت رفيقنا ودليلنا وتقودنا الى ربى الادب والفن
فأروقة مجلتي والمزمار ترد لنا صدى وقع اقدامنا الصغيرة والاقلام الملونة كانت
تتراقص فوق الورق الابيض لتحيله الى لوحة بدائية ساذجة كالقصص التي كنا
نسمعها ممن معك ونحلق في عالمها وكأننا نطاول اعنان السماء وهذا التطاول قادني
لكتابة قصتي القصيرة التي وضعتها بين يديك ودقات قلبي تسبق رأيك فيها فرأيت
اساريرك مبسوطة ونبرتك مفعمة بالرضا وانت تبين لي الهنات التي رافقت نصي
الخجول وموضع القوة والجمال فيه وصار عندي شوق لنهم كل ما انت تكتبه
ويختمر في ملكتي وبقيت هكذا ارتشف من ينبوعك السحري ورحلاتك الاخاذة ..
وفي يوم سمعت ان امي سقطت عند تشييعك ولم تقو على الوقوف من هول الخسارة
وشدة الصدمه وكلنا في ذهول ونواسي بعضنا بعضا ونصبر انفسنا انك لم ترحل
وارثك هو المدامة وها هي السنون وقد تقادمت ولا زلت فينا نابضا باسما متألقا
رحمك الله لانك لم تكن لنفسك وانما لنا جميعا فأستودعك رحاب ربي يا خير من

يرثى .










26/أبريل/2017

تغريد المطلبي 

الجمعة، 7 أبريل، 2017

"كوميديا الزواحف" أراء وقراءات









"كوميديا الزواحف"

محمد شمسي 






ليست رواية، أنما هي لعبة خاطفة تنطوي على الكثير من الظرف، لذا فهي "كوميديا" وهي أيضاً تحاول أن تخبئ ما تنطوي عليهِ باستمرار، بل تهبط بهِ أحياناً إلى طبقة جيولوجية سحيقة من النفس.
خارج حدود شرقنا، وفي هذا الزمن بالذات، الزمن الذي يروق لنا أن نُخيه جانباً وأن نلصق على ظهرهِ تهمة خنق الذكريات، تبدو اللعبة غريبة وسيئة، وأنا صاحبها لا أدري بالضبط لم هي "سيئة" كل الذي أعرفه أنها لحظة غزيرة العتمة تطلق علينا الضوء فنبهت وننكمش وتحيلنا إلى كائنات أسطورية متحجرة.
أن الكشاف في هذهِ اللعبة أستطاع أن يمسك بي وبك داخل حالة من حالات "كوميديا الزواحف"







خمنت عدة تخمينات حين لفتَ أنتباهي عنوان هذا الكتاب الصغير في مكتبة صديق، وفكرت كثيراً في ما يُحتمل أن يكون محتواه بعد أن خجلت من سؤالهِ عن كتاب اراه للمرة الأولى وأسمع بأسم كاتبهِ للمرة الاولى.
وحين عثرت على نسخة ورقية من قبل أيام تلقفتها بفرح، وآخر ما توقعت أن يكون رواية عن متحرش! 
محمد شمسي دقيق في التقاط لحظة السرد لا تفوته أي ملاحظة، يجذبك بشدة بلغتهِ العالية الجمال، المتقنة بشكل لم نعد نراه في روايات اليوم 
ساعتان أو ثلاث في باص من بغداد إلى العمارة تُشعلان رأسك بالحماسة تجاه هذا الكاتب، مع امنية عميقة أن تتحصل على بقية ما كتب.












الثلاثاء، 26 يوليو، 2016

كلمات الصديقة الرائعة إمرأة مستبدة لمحمد شمسي 26/يوليو/2016





ايها الكاتب في قلب الزمان ..
ايها الذائب في حروف الكلمات ..
يا ملامح كل عراقي غفت اشواقه وعشقه وهمومه على ضفاف أنهآره..
 فيك ملامح ارض الرافدين ..
وعلى جبينك ارتسمت ملامح الوطن 
ان ذكرتك..؟؟ ذكرت نخوة النواعير حين تلامس ارضي الجرداء فيزهر بها كل اخضري..ان ذكرتك تعلو جبهتي بين شعوب الارض هذا انا ..
هذا هذا ابي ..هذا اخي ..هذا ابن الوطن ..هذا ابن البلد 
هذا الذي يعتز به كل نخيل وطني ..كنت ومازلت طير يجوب في سماء وشمس
 اشتق اسمك ياشمسي من شمس بلدي ...الف الف تحيه لروحك الحره والف تحيه ..
ارثيك بقلمي الفقير ارثيك علها حروفي تصل الى روحك الطيبه ارقد في سماءك قبل ارضك ارقد فوق جذوع النخيل او تحت ضفاف انهار العراق ..او واصل طيرانك في بلدي .






26/يوليو/2016 

إمرأة مستبدة

الاثنين، 25 يوليو، 2016

إليكَ ..يا محمد شمسي ..!







الى كل مُحبيّ وَعُشاق وأصدقاءالأديب العراقي الراحل "محمد شمسي " تم وبعون الله تعالى إطلاق 
(مدونات الأديب والكاتب العراقي الراحل محمد شمسي )  تلك الواحة الخضراء اليانعة بكتابات الحبيب شمسي وأراء زملاءه وأصدقاءه من كُتّاب وشعراء وأدباءالزمن الجميل..
إيها الأحبة..أضع بين إيديكم واحةً خصبة من الكلمات والقصائد والمقالات التي قيلتْ بحق شمسي في المديح والثناء والإطراء وحتى الرثاء 
إنه الحاضر في قلوبنا 
محمد شمسي لم يرحل فما زال حياً وقد إحتلَ مكانةً مرموقةً في بوح أقلامنا ونبضات قلوبنا التي مافتئت أن تبرد حرارة الإشتياق  لملامحهِ الجنوبية السمراء وضحكاتهِ التي تجمّلتْ بروح الدُعابة والمرح    
فمنذ زمن ليس بالبعيد قطعت عهداً على نفسي أن أدوّن كل ماأملك من كتابات وقصاصات لصحف ومجلات  تم جمعها مُسبقاً ومنذ أعوام وإعادة نشرها ثانيةً لأضعها بين يديّ قرائهِ ومحبيهِ .
محمد شمسي الغني عن كل تعريف 
إنه مدرسة كبيرة لنا ولكل من عاصره آنذاك ..
*&*&

إليكَ يا محمد شمسي 
..يحزنني فراقكَ ولكن يُسعدني أن أحمل هذا الإرث الجميل لكل مُحبيكَ وعُشاق كلماتكَ لتكتحل بها نواظرهم وتبتسم نواجذهم وأنتَ تحاورهم مجدداً وأنتَ في عالمكَ الأخر..!

ستبقى خالداً في الذاكرة أيها الخال الحبيب أبا سيف وسيبقى ذكركَ مناراً لكل الأجيال وَلِمن عرف شخصكَ المرح عن كثب ليقتات على رغيف خبزكَ الحيّ والمُشبّع بالطيبة الجنوبية والنقاء اللامتناهي  ويهنأ بشربةٍ من روافد عطاءك اللامحدود 


*&*&

*كلمات الشكر والثناء موصولة لوالدتي الحبيبة التي أغنتني وأثرتني ببعض الكتب والصور الشخصية

*الشكر والثناء للرائعة وسن السعيدي على المساهمة في إنجاح هذه المدونة 

* الشكر والثناء الى الرائعة مينا البدري لما أبدته من روح التعاون والمساعدة في التصميم وتقطيع الصور وصفحات المؤلفات وإظهارها بالشكل المقبول واللائق للقراءة والتصفح. 

*الشكر والثناء لكل من وضع بصمة أمل لإتمام العمل وإطلاق المدونة الى عالم التصفح "غوغل" 

*الشكر والثناء الى عائلتي التي تحملت معي مشاق هذا العمل المتواصل والتقصير بحقهم لإنشغالي التام في الكتابة والتدوّين 

..محبتي لكم أبناء وزملاء وأصدقاء 
لتحملكم إنقطاعي وتقصيري معكم في عالم التواصل الإجتماعي.
أتمنى عليكم تفضلاً لا أمراً زيارة المدوّنة ووضع بصماتكم ومداخلاتكم القيّمة والبنّاءة التي أشتاق قرائتها دائماً .

وأخيراً وليسَ أخراً للأمانة الأدبية 
والمصداقية في العمل كل ماتم نشره في المدونة 
جُمع وحُفظ ونُشر بواسطتي أنا باسمة السعيدي 







شكراً لكم بحجم السماء وأنفاس محمد شمسي الغائب الحاضر  





باسمة السعيدي 
26/يوليو/2016

من هو الكاتب والأديب العراقي الراحل محمد شمسي بقلم الأستاذ الدكتور نجم عبدالله كاظم











محمد شمسي 




# إسمه الحقيقي هو محمد حسين المطلبي

# ولد في مدينة العمارة جنوب العراق عام 1943.

# عمل في الصحافة كاتباً وصحفياً ومحرراً، وفي إدارة بعض الدورات والصفحات الثقافية والمؤسسات الإعلامية.

# مارس الكتابة الصحفية والنقدية والقصصية والروائية وأدب الرحلات.

# نظم الشعر، وكتب في ثقافة الأطفال وأدبهم، وظهرت نتاجاته في دوريات وكتب.




*&*& 

# من أهم مؤلفاته:

* في الشعر:

 *ديوان طوفان الشمس في الكلمات - 1968 - 

*ديوان دم الشجر الساحلي- 1976.



*&*&*

# في الدراسة والنقد

*سارق النار.. رحلة في حياة الشاعر عبد الوهاب البياتي" - 1985.
*&*&

#في القصة والرواية :

 الرواية القصيرة "كوميديا الزواحف" - 1979.

*&*&

# في أدب الرحلات

_ ألف ميل بين الغابات - 1973 - 

_ من غرائب الأسفار – 1984 - 

_ ذكريات المدن - 1984-

*&*&

# في أدب الأطفال

_ القصر المسحور - 1993 - 

_ العصفور الذهبي - 

_ الكهف والوحش - 1993.


*&*&

# في رواية الفتيان

.. أحد أهم حقلين أو ربما جاز التعامل معها على أنها ثلاثة حقول كتب فيهما شمسي، وهي بظننا تكوّن هويته الأدبية. فإلى جانب (أدب الرحلات)، يبرز (أدب الأطفال) الذي قد نستطيع أن نفرد منه حقلاً شبه مستقل هو (رواية الفتيان). بل أزعم أن روايات الفتيان تكاد وحدها تكوّن منه علَماً فريداً، ورائداً لها في العراق.


*&*&*

 حصل على جائزة أفضل كتاب عربي للأطفال في 
مسابقة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم 
عام 1981


*&*&

توفي الأديب الراحل محمد شمسي ببغداد عام 1996/أبريل/26









بقلم 
أ د. نجم عبد الله كاظم



مرثية الشاعر عبد الوهاب البياتي في وفاة محمد شمسي ببغداد عام 1996









أضاءكَ برقٌ ولم تكن بغير البرق في الليل تحتمي 

خريفٌ عراقيّ بهِ النفس أصبحت تقايض من يغتالها الخبز بالدمِ 

رأيتكَ في هذا الخريف محصناً بعفة من عانى وطيبة معدم 

مغني الفجر أجهش باكياً وأطفأ في نهر المجرّة أنجمي 

كتبنا مراثينا في ميعة الصبا وعرفنا عذال الحرف بعد توهم 

منازل أرخى الحزن فيها سدوله صرختُ بها بعد الفراق:ألا اسلمي 

نمارسُ طقس الموت فيها ولانرى سوى جثث الأموات في كل موسم 

أقولُ لشمسي وهو يرقد صامتاً أعن مثل هذا تطفأ الشمس بالدمِ ؟؟










بقلم الشاعر عبد الوهاب البياتي 

1996 
*&*&*&

للأمانة الأدبية القصيدة مأخوذة من نص الأستاذ الدكتور نجم عبدالله كاظم 
والذي نُشرَ في موقع كتابات  تحت عنوان 
(محمد شمسي رائد رواية الفتيان في العراق _ق1)